أمي
ماذا أهديكِ يا أمي
وأي شيء يوفيك حقك ؟؟!!
كيف أستطيع أن أكافئ جميلك علي ؟؟!!
فكل مافي الكون من هدايا لا توفيكِ حقكِ !!
فأنتِ أكبر من كل شيء !!
ومعانيكِ أعمق من كل شيء !!
ووفاءك أوفى من كل وفاااااااء !!
فأنتِ لكل معنى جميل عنواااااان !!
وأنتِ لكل عنواااان راااااااية !!

أمي
هل سيكفيك أن أهديكِ هدية في يومك ِ الذي زعموه وابتعد عنك طوووول العاااام ؟؟
سأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله أي الناس أحق بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من؟
قال أمك قال ثم من؟ قال أمك قال ثم من؟ قال أبوك
ظلموا الأم حين جعلوا لها يوماً يحتفلون به كل عام وسموه عيد الأم
وقد أفتى علماؤنا ببدعية هذا اليوم ..
فنحن كمسلمين عقيدتنا توجب علينا البر بأمهاتنا طوال الأيام
وليس لدينا يوماً نبرها فيه دون سائر الأيام !!
وقد حرمت علينا شريعتنا الغراء العقوق بالوالدين وجعلته من أكبر الكبائر !!
ولعظم حق الوالدين علينا فقد قرن تعالى حقهما من البر بحقه في العبودية في قوله تعالى :
( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )
فهل قلنا سمعنا وأطعنا ؟؟!!
أمي يا لحناً جميلاً تردده أسماعي !!
يا أجمل صورة تعيش في أعماق شراييني !!
سامحيني إن قصرت يوماً في حقكِ
فقلبك أكبر من أن لا يسامح !!
واغفري لي كل خطأ صدر مني في حقك ِ
أمي
تعجز الأقلام عن وصفكِ !!
أغرى أمرؤ يوماً غلاماً جاهلاً……..بنقوده كي ما يحيق بـه الضرر
قال ائتني بفـؤاد أمك يا فتى……..ولك الجواهر والدراهم والدرر
فأتى فأغرز خنجراً في قلبهـا……..والقلب أخرجـه وعاد على الأثر
ولكنه من فـرط سرعته هوى……..فتدحرج القـلب المعفـر بالأثـر
ناداه قلب الأم وهـو معفـر……..ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
هكذا هو دائماً قلب الأم ……… ولكن أين البارين به؟
يكفيكِ فخراً أن أوصانا بكِ ربنا وخير خلقه !!
{ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ }..
:{ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }..
قال صلى الله عليه وسلم ” رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه من ادرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة “..
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال:
((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها))
[رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].
( الوالد أوسط أبواب الجنة )
آآآآآآآآآه يا أمي
لن توفيك الحروف ولن توفيك أبي !!
كم من شخص منا حرم البر بالوالدين بسبب وفاتهما !!
ولكن لرحمة الله بنا فهذا البر لا ينقطع حتى بعد وفاتهما
فالصدقة لهما والدعاء لهما والبر بأقاربهما
من وسائل البر بالوالدين بعد وفاتهما !!

هذه هي عقيدتنا السمحاء التي لم تحرمنا فضل البر بوالدينا حتى بعد وفاتهما !!
فلم لا نلتزم بتعاليمها
لم لا نترك كل ما يخالف عقيدتنا ونعتز بها دون غيرها !!
نحن لسنا بحاجة لما يأتينا من الغرب بما يتنافى مع عقيدتنا
فما لدينا من تعاليم غراء يغنينا عن خزعبلاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان ..
أسأل الله تعالى أن يكتب الأجر للجميع
وأن يغفر لوالدينا الأحياء منهم والأموات
وأن يجمعنا بهم في الفردوس الأعلى
بقلم
لآلئ الفجر
لا تنسوا الدعاء لوالدي بالرحمة والمغفرة